- صلاة الظهر" قصة قصيرة
- أٌغلق باب سَيارتِه. شَبابٌ ببدلاتٍ سوداء ونظارات معتمة أحاطوه. عانَقَ جماعتهُ. لحظاتُ صَمتٍ سادَت.
- - كم عَددُها؟ قال ذلك وهو يرتشفُ قهوتَه.
- - لا أدري. أخْبَرَني، أحدُهم رَقماً خيالياً ضِمْنَ المُجَمّع السّكَني. شُققٌ تَحلُّ أزمة السّكن وتقضي على العشوائيات وتخفّف من معاناةِ أصحاب الدخل المحدود وتجعلُ المعسكر المهجور جَنًّةً عامرة. شركاتٌ تبني وتبيعُ إلى المواطنين بالآجل بتسعيرةِ وكفالةِ الوزارة. لكن..
- - ولكن ماذا؟
- - ألَم تُبَلَّغ؟
- - قل ما عِندك أوّلاً.
- - حَسَناً. ألمشروع يجب أن لا يُنَفَّذ. يجب إفشاله مهما كلّف الأمر.
- - وهل سَيُسْعِفُنا التصويت؟
- - بالتأكيد. لقد حُسِمَت الأغلبيةُ بإذن الله.
- - رائع وأكثر. لِندخل إذن، ولكن لابُدَّ من الصلاة أوّلاً. لقد حانَ وقتُ صلاة الظهر.
- علي البدر
الخميس، 22 نوفمبر 2018
صلاة الظهر" قصة قصيرة ....بقلم علي البدر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
همس حروف مضيئة...............مصطفى الخاني حماة / سورية
(( صباحك )) بريشة : همس حروف مضيئة صباحك أحلى رحيق الزهور ... صباح شهي كخمر القبل صباحك شهد الجمال البديع ... صباحك نور البدر ...
-
حنين بقلم اسماعيل محمود الحزن ماض في دروب نهايتي يخطو بأقدام الحنين وغربتي ويطوف ليلي بالتنائى مسكرا روحي بكأس لذمن خمروحدتي ...
-
صلاة الظهر" قصة قصيرة أٌغلق باب سَيارتِه. شَبابٌ ببدلاتٍ سوداء ونظارات معتمة أحاطوه. عانَقَ جماعتهُ. لحظاتُ صَمتٍ سادَت. - كم عَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق