- قصيدة رقم 136
- يا أمة لا تدري
- انها كالنعام لرأسه
- في الرمال وائد
- صارت قليلة الفوائد
- همها سوى الزرائد
- وكثرة الولائم والموائد
- والمجون بين الوسائد
- واصطياد النساء كالطرائد
- وضياع الوقت وقلة الفوائد
- وتكديس المال كأنه سائد
- وعن الدين هي و هو غافل حائد
- يعجبها التباهي بالكلام الزائد
- والخمول وفشل السواعد
- وتوزيع الاوسمة و القلائد
- لغير مستحق رائد
- لكل تافه غير سائد
- يامن تتوارى خلف كل قائد
- همه سوى جني الحصائد
- وبث الفوضى والمكائد
- وكثرة الغل والحقائد
- هذه ذكرى حبيبنا
- ذو النور السائد
- مثبت الاخلاق و العقائد
- خذوا منه ما سن من فوائد
- فأمتنا تتناساها
- وكل صار لها فاقد
- رغم الخطب
- رغم كثرة المعابد
- انهكتنا الظلمات والشدائد
- وصار شعارنا
- سوى القتل البائد
- قوم صار يفر كل واحد
- من واحد
- لا ادري انحن إنس
- ام رهط من عطارد
- صار ديننا للرياء كالشاهد
- واخلاقنا بعيدة عما
- سن الرسول محمد
- فضائحنا تبدو مكشوفة
- بكل المواقع والجرائد
- ألم يحن الوقت لنتحد
- ولكل محتاج نفتقد
- ونحكم تصرفاتنا بشكل منفرد
- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- بقلم سلوى خلدون
شاعرة البحر الابيض المتوسط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق